–مطالب بنقل اللقاءات خارج الكونغو فهل تنصف الـ”كاف” النادي الإفريقي ضد ما زمبي ؟

أصبح تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية مثيرا للقلق والمخاوف على الصعيدين الصحي والرياضي، ومع وجود تحركات وتأثيرات محتملة على مسابقات كرة القدم.

وكانت تونس شحنت أمس مساعدات للكونغو الديمقراطية إستجابة لنداء الإتحاد الإفريقي للدول الأعضاء حيث تم توجيه الشحنة بالتنسيق بين وزارات الشؤون الخارجيّة والهجرة والتونسيّين بالخارج والدّفاع الوطني والصحة والشؤون الإجتماعيّة ومنظّمتيْ الهلال الأحمر التونسي والإتّحاد التونسي للتّضامن الاجتماعي.

وأضافت الوزارة أن هذه البادرة التونسية تأتى تلبيةً للنداء الذي وجّههُ الاتحاد الإفريقي للدول الأعضاء قصد دعم الجهود التي تبذلها السلطات الكونغولية من أجل تعزيز قُدرات منظومتها الصحية على مواجهة انتشار فيروس ايبولا.

وتضمُّ شحنة المساعدات، التي تولّت مصالح وزارة الدفاع الوطني الإشراف على عملية شحنها ونقلها عن طريق طائرة عسكرية من تونس إلى مطار كينشاسا الدولي، كمية هامة من الأدوية والمستلزمات الطبية وشبه الطبية اللازمة لدعم جهود السلطات الكونغولية لمواجهة تفشي هذا الوباء.

وعندما يتحرك الإتحاد الإفريقي للدول الأعضاء  يعني أن هذا الوباء أصبح يمثل خطرا حقيقيا على سكان البلاد وبالتالي من  حق  النادي الإفريقي المطالبة بنقل مباراته المبرمجة مع ما زمبي الكونغولي في إطار الدور التمهيدي الثاني من منافسات رابطة الابطال الإفريقية حفاظا على سلامة وفدي الفريقين المتنافسين وبالتالي لا بد من التحرك بإتجاه نقل مكان اللقاء المبرمج في المنتصف الثاني من أكتوبر المقبل

كما حذرت منظمة الصحة العالمية من استمرار تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل توسع جديد للمرض واقترابه من الحدود مع جنوب السودان.

وحسب آخر الإحصائيات  قارب عدد الإصابات المؤكدة 8 آلاف حالة، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 3,800، وانتشر الفيروس في 63 منطقة صحية ضمن 7 مقاطعات.

وكشفت  المنظمة  العالمية للصحة أن اتساع رقعة التفشي يضع ضغوطًا متزايدة على جهود الاستجابة، مشيرة إلى أن ثلثي الوفيات الأخيرة وقعت خارج المنشآت الصحية، في مؤشر على تأخر اكتشاف الحالات ووصول المصابين للرعاية الطبية.

تحذيرات منظمة الصحة العالمية التي تتابع عن كثب إنتشار إيبولا تفرض على الإتحاد الإفريقي تغيير مكان وموعد مباراة الإفريقي وحتى بقية الفرق المنافسة لكن محليا لا بد من تحرك ثنائي بين الجامعة التونسية لكرة القدم وهيئة النادي الإفريقي لإعداد تقرير مفصل وعرضه على الـ”كاف” لأنه في كل الأحوال لا يمكن صحة الوفد للخطر ولا بد من أن تنزل الجامعة بثقلها لدى هياكل الإتحاد الإفريقي  لتجنيب فريق تونسي رحلة محفوفة بالمخاطر الصحية .

وقد أثّر انتشار الفيروس على بعض التحضيرات والأنشطة الكروية، حيث برزت مطالبات وتحركات من بعض الأندية لدى الاتحاد الأفريقي “الكاف” لتغيير مكان مواجهات  قارية تتعلق بأندية الكونغو تفاديا للمخاطر  فهل ينصف الإتحاد الإفريقي  مطالب الإفريقي  وينقل اللقاء، أم تتواصل أزمة المخاوف الصحية في أدغال القارة؟ .