طلب لاعب يونيون برلين والمنتخب الوطني،راني خضيرة من الجامعة التونسية لكرة القدم عدم دعوته للمنتخب الوطني مستقبلاً، معلنًا بذلك اعتزاله دوليًا بعد مشاركته مع نسور قرطاج في كأس العالم 2026 .

إعتزال راني خضيرة اللعب دوليا لن يكون له أي أهمية بالنسبة إلى المنتخب الوطني لكن ما لا يقبله عقل أن المكتب الجامعي الحالي قد تعاقد مع الخيبات والفضائح لأنه لو كانت هناك حنكة في التسيير لما وجهت الدعوة أصلا لهذا اللاعب ولما تكبدت المجموعة الوطنية  كل تلك المصاريف لإقناع مفلس كرويا لم يكترث له الالمان باللعب مع المنتخب الوطني وحرموا رجال الترشح للمونديال مثل فرجاني ساسي وحتى عيسى العيدوني من المشاركة.

جامعة متعاقدة مع الفشل، رغم أن الناطق الرسمي بلحسن بالسمرة لا يعترف إلا بمباراة ودية أمام البرازيل ولا يتحمل مكتبه الجامعي مسؤولية ماجاء بعدها من إستحقاقات رسمية بدءا بكأس العرب مرورا بـ”كان ” المغرب وصولا إلى المونديال وهو أسوا مشاركة للمنتخب الوطني بحضور اللاعب المعتزل أو الذي رفض المنتخب مستقبلا  .. فهل يوجد أكثر من هذا الفشل يا جامعة سي حسين وسي معز؟..فمن يحاسب هذه الجامعة وكيف يمكن لها المواصلة في الإضرار بالمنتخب الوطني ؟ متى يتوقف هذا النزيف  فحتى اللاعب الفاشل بات يرفضها رغم تلك الهالة التي رافقت قدومه؟