تستعد دوز لاستقبال زوارها خلال شهر ديسمبر القادم، تزامناً مع تنظيم المهرجان الدولي للصحراء بدوز من 23 إلى 26 ديسمبر 2026، أحد أبرز المواعيد التي تمنح للصحراء التونسية حضوراً خاصاً في المشهد السياحي والثقافي.

في دوز، لا تكون الصحراء مجرد مساحة من الرمال، بل تتحول إلى حكاية مفتوحة، تستحضر تاريخ المكان وذاكرة الإنسان وعلاقته بالواحة والرحلة والفرس والتراث.

ويمثل المهرجان فرصة للزائر لاكتشاف هذا العالم الصحراوي بكل تفاصيله، من الفنون والعادات والتقاليد إلى الفروسية والعروض الشعبية والمنتوجات التقليدية، في أجواء تجمع بين الفرجة والتعريف بالمخزون الثقافي للجهة.

كما يساهم المهرجان في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بالمنطقة، من خلال استقطاب الزوار ودعم المؤسسات السياحية وأصحاب الحرف والمشاريع والخدمات المرتبطة بالسياحة الصحراوية.

وتكتسي هذه الدورة أهمية خاصة في ظل تنامي الاهتمام بالسياحة البديلة والبحث عن تجارب مختلفة تجمع بين الطبيعة والثقافة والمغامرة. وهنا تقدم دوز نموذجاً خاصاً للسياحة التي تجعل من التراث جزءاً من التجربة، ومن الصحراء فضاءً للاكتشاف.

إنها دوز وهي تستعد من جديد لفتح أبوابها على العالم، حاملةً معها رائحة الواحة ودفء أهلها وامتداد الصحراء، لتقول إن التراث حين يتحول إلى فعل ثقافي وسياحي يمكن أن يصبح جسراً حقيقياً بين الماضي والمستقبل.

دوز تستعد لاستقبال العالم… والمهرجان الدولي للصحراء يعود ليكتب فصلاً جديداً من حكاية الرمال والتراث والسياحة.

ابولبابة العيدودي