
لطفي ماني مندوب السياحة بفرنسا..كفاءة زادت الصورة الجميلة للبلاد إشعاعا
لطفي ماني… كفاءة تونسية تحمل صورة السياحة التونسية إلى فرنسا
في عالم السياحة، لا تُقاس النجاحات بعدد الأرقام فقط، بل أيضًا بقدرة الكفاءات على صناعة الصورة الجميلة للوجهة، وبناء الجسور بين البلدان، وتحويل حب الوطن إلى عمل متواصل من أجل التعريف بمقوماته وإمكاناته.
ومن بين الكفاءات التونسية التي اختارت أن تجعل من العمل السياحي رسالة، يبرز اسم السيد لطفي ماني، ممثل تونس في فرنسا لدى الديوان الوطني التونسي للسياحة، باعتباره أحد الوجوه التي تعمل على خدمة السياحة التونسية في الخارج، والتعريف بما تزخر به تونس من منتوج على غرار الشواطئ والواحات والصحراء والتراث والثقافة وحضارة ضاربة في التاريخ.
لطفي ماني ليس مجرد ممثل سياحي، بل هو من الكفاءات التي تدرك أن تونس تحتاج، في الأسواق الخارجية، إلى حضور مستمر وصورة متجددة وخطاب قادر على مخاطبة السائح والمهني ووسائل الإعلام بنفس القدر من الإقناع والوضوح.
وفي فرنسا، إحدى أهم الأسواق السياحية بالنسبة إلى تونس، تتضاعف أهمية هذا الدور؛ فالتعريف بالوجهة التونسية لا يتوقف عند الترويج للشواطئ والفنادق، وإنما يشمل إبراز تنوع التجربة التونسية: من قرطاج وتونس العتيقة، إلى المدن الساحلية، ومن الجنوب الصحراوي والواحات إلى المطبخ التونسي والحرف التقليدية والمهرجانات والمنتوجات الثقافية.
ويبدو أن ما يميز لطفي ماني هو المثابرة والإيمان بقيمة ما يمكن أن تقدمه تونس للعالم، والعمل على أن تكون السياحة التونسية حاضرة في المشهد الدولي بصورة تليق بمخزونها الحضاري والطبيعي.
إن الكفاءات التونسية في الخارج تمثل امتدادًا للوطن، وكل نجاح تحققه في مجالها يمكن أن يتحول إلى جسر جديد بين تونس والعالم. وفي هذا السياق، يواصل لطفي ماني أداء دوره من موقعه، واضعًا خبرته وجهده في خدمة قطاع سياحي يحتاج إلى مزيد من المبادرات والأفكار والحضور في الأسواق العالمية.
لطفي ماني… اسم تونسي في خدمة وجهة اسمها تونس، وكفاءة تعمل في صمت لتظل راية السياحة التونسية مرفوعة خارج الوطن.
ابولبابة العيدودي


