انتخبت الأستاذة والكاتبة العامة السابقة للنادي البنزرتي نائبة لرئيس جمعية ستير جرزونة لتواصل نشاطها التسييري في المجال الرياضي وتقدم الإضافة إلى أحد أبرز أندية بنزرت وقد إغتنمت الفرصة لتعلن على حسابها الخاص في الفايس بوك خبر الإنتخاب حتى تتمكن من توجيه نداء إلى كل الجهات المعنية والهياكل المسؤولة وسلطة الإشراف حول الوضعية الصعبة ،على جميع المستويات، لستير جرزونة هذا النادي العريق الذي أنجب أبطالا ولاعبين كبار.

وجاء نداء الإستغاثة لإنقاذ النادي كالآتي:

نالني شرف انتخابي نائبة رئيس جمعية ستير جرزونة، وهي مسؤولية أتحملها بكل حب لهذا الفريق العريق .

وكما تعاني أغلب الجمعيات الرياضية اليوم، نعاني نحن أيضا من ضائقة مالية خانقة. للأسف الشديد، إلى حدود هذه اللحظة، لم نتحصل على أي دعم من الشركات العمومية بالجهة، رغم انطلاق الموسم لجمعية تؤطّر اكثر من 400 شاب من أبناء المنطقة بالإضافة إلى فريق الأكابر .

لكن اليوم أريد أن أتحدث عن موضوع جزء من السور

بمناسبة زيارة السيد رئيس الجمهورية إلى بنزرت يوم 15 أكتوبر، أتوجه له بنداء مباشر:

سيدي الرئيس في  جرزونة منذ عامين ودخلنا العام الثالث ونحن نلعب خارج ملعبنا.

السبب؟ أشغال بناء جزء صغير من سور الملعب، لا نتحدث عن سور او بناء ملعب قطعا لا ، مجرد جزء من سور!

أكثر من عامين والسور على حاله، لم يكتمل. تحدثنا مرة واثنين وعشرة، طرقنا كل الأبواب، لكن الوضع بقي على حاله. لا أرى دوراً للبلدية، ولا أعرف أين الخلل مع المقاول، ولا أفهم لماذا كل هذا التعطيل و احنا داخلين في العام الثالث ولا شيء تغير.

أنا لا أتحدث عن بناء ملعب جديد، أتحدث عن جزء سور، وعن حجرات ملابس وضعيتها فضيحة بكل المقاييس ،

وصلت لمرحلة لم يبق لي فيها أي حل سوى أن أوجه نداءً مباشراً إليكم.

سيدي الرئيس، فضلاً، انظر في أمر ملعب جرزونة وأوجد لنا حلاً. في بناء جزء من سور في مدينة كل شيء فيها معطّل .

و أرجو ان يصل ندائي إليكم .