أصدر 11 فريقا من الرابطة المحترفة الثانية بيانا أعلنت فيه هذه الأندية  أنسحابها من البطولة التي وقع تأجيل إنطلاقها بسبب عدم قدرة الفرق على تسوية وضعياتها وتسديد ديونها .

وأكدت هذه الفرق في بيانها على غياب الدور الفعال للجامعة في إيجاد آليات عملية تساعد الأندية على تجاوز هذه الآليات الصعبة ..المكتب الجامعي الذي إنتفع  بأصوات هذه الفرق في الإنتخابات لم يف بوعوده وترك الأندية تتخبط في الديون وهو وضع لم يسبق أن عاشته كرة القدم التونسية ولا أيضا هذه الأندية فرغم تعدد المشاكل كانت الحلول موجودة وكذلك الأموال موجودة بفضل المشاركات الناجحة في المسابقات القارية والإقليمية وحتى نهائيات كاس العالم لكن المكتب الجامعي الحالي عاش أسوا مشاركات في كأس العرب و:اس أفريقيا للأمم وحتى منحة المشاركة في كاس العالم لم تكن كافية لسد الديون والمستحقات  فكيف لها أن تقف إلى جانب الأندية ؟ والسؤال المطروح ،ما الحل ومن ينقذ هذه الأندية ؟ .

البلاع :