أعلن وكيل الاعمال والمتعهد والوجه الرياضي المعروف ،فخري يعيش عن عن الفوز بنزاعه القضائي في أروقة الـ”فيفا” والـ”تاس” مع نادي الرائد السعودي وقد توجه بالشكر لكل من كان إلى جانبه وخاصة الأستاذ ،سامي بوصرصار الذي تمكن في النهاية بإنهاء النزاع لفائدة موكله .

تدوينة فخري يعيش :

 

من FIFA إلى TAS… مسار قضائي شاق تُوِّج بالنجاح في نزاعنا مع نادي الرائد السعودي لكرة القدم

بعد صدور قرار محكمة التحكيم الرياضي (TAS/CAS) اليوم، والذي أنهى نزاعنا مع نادي الرائد السعودي لفائدتنا، لا يسعني إلا أن أتوقف بكل تقدير وامتنان عند الدور الريادي الذي اضطلع به الأستاذ سامي بوصرصار، رجل القانون والصديق، والذي أثبت خلال هذا المسار علو كعبه وتمرسه الكبير في مجال القانون الرياضي.

لقد بدأت القضية بمسار لم يكن سهلاً، خاصة بعد أن رفضت الهياكل المختصة في FIFA النظر في مطلبنا بداعي عدم الاختصاص. وكان أمامنا خيار الاستسلام لهذا المآل، أو التشبث بحقنا المشروع واللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي TAS، وهي خطوة تفرض أعباء مالية وإجراءات قانونية معقدة.

لكن الأستاذ سامي بوصرصار آمن بعدالة قضيتنا، وتمسك بحقنا، وأصر على مواصلة الطريق إلى نهايته، رغم صعوبة المسار وطوله، والذي امتد على مدى سنتين من العمل والمتابعة والمرافعات.

واليوم، وقد جاء القرار لصالحنا، فإنني أعتبر أن هذا النجاح هو، قبل كل شيء، ثمرة إصرار رجل قانون آمن بملفه ولم يتخلَّ عن حق موكله.

وفي هذه القضية، كان الطرف المقابل قد سخّر فريقاً قانونياً من البرتغال للدفاع عن مصالح نادي الرائد السعودي، بينما كان في جانبنا رجل قانون تونسي متخصص في القانون الرياضي، خاض هذه المسيرة بثبات واقتدار، وأثبت أن الكفاءة القانونية التونسية قادرة على الحضور والمرافعة أمام الهيئات الرياضية الدولية.

كل التحية والتقدير من القلب إلى الأستاذ والصديق سامي بوصرصار، الذي كانت له الريادة في هذا النزاع أمام نادي الرائد السعودي، وكان بحق رجل المرحلة، بما أظهره من كفاءة وصبر وإصرار وتفانٍ في الدفاع عن الحق.

ولا يفوتني في ختام هذه الرحلة  إلا أن أتوجه بالشكر إلى شريكي البوسني Nikola Tomic، الذي ساعدني في تنظيم المعسكر في البوسنة، وإلى الصديق والأخ سفيان بن صالح، الذي رافقنا خلال مرافعتنا في لوزان، وكان بحق طالع خير علينا.