دارت اليوم مباراة الجولة الثانية من تصفيات أمم إفريقيا 2027 بين المنتخب الوطني ونظيره البوتسواني ورغم نهاية نتيجتها على التعادل لهدفين مقابل هدفين تبين أن المنتخب الوطني بات مرتبكا وغير مركز وخطوطه مفككة كما فقد أكبر ميزاته وهي الصلابة الدفاعية مما يطرح أكثر من سؤال بدليل ان منتخبات كان يسيطر عليها كليا أصبح اليوم يجد معها عدة صعوبات مثل بوتسوانا التي نجحت في التسجيل للمنتخب في مناسبتين وكانت متقدمة في النتيجة مما يستدعي إعادة النظرفي عديد المسائل.

لقد أصبح المنتخب الوطني بحاجة إلى عملية إنقاذ شاملة بعد أن دخل في دوامة الفشل منذ قدوم خذه الجامعة ..أنقذوا المنتخب قبل فوات الأوان حيث ليس من العيب أن يعترف المسؤولون بالفشل ويتركون المهمة لغيرهم .

وبادرت بوتسوانا بالتسجيل في الدقيقة 38 عن طريق كاغامانياني، قبل أن يدرك المنتخب التونسي التعادل في الدقيقة 44 بواسطة المستوري، لينتهي الشوط الأول على نتيجة 1-1.

ودخل المنتخب التونسي الشوط الثاني بقوة، وتمكن المستوري من إضافة الهدف الثاني له ولنسور قرطاج في الدقيقة 49، مانحاً فريقه التقدم.

لكن المنتخب البوتسواني لم يستسلم، ونجح ديتسيلي في تعديل النتيجة عند الدقيقة 60، لتستقر المباراة على التعادل 2-2 حتى صافرة النهاية.

ويُعد هذا التعادل الثاني على التوالي للمنتخب التونسي منذ تولي معين الشعباني مهمة تدريب الفريق، بعدما كان قد تعادل في الجولة الأولى أمام أوغندا بنتيجة 1-1.

التعادل الأول كان بطعم الهزيمة والفضيجة في آن واحد لكن برز الأمل في التعويض ضد بوتسوانا لكن من جديد تعادل ثان في رادس وبالتالي جمع المنتخب نقطتين من لقاءين على ميدانه فكيف سيكون الوضع خارج ميدانه ولا شك أن القطع مع الفشل يتطلب إبعاد كل الأيادي المرتعشة في الجامعة من جهة والتخلص من كل وجوه الفشل سواء كانوا على مستوى اللاعبين أو حتى الإدارة الفنية والقيام بتقييم حقيقي وتشخيص مفصل لمشاكل كرة القدم التونسية.

هذه الجامعة وفنيييها فشلوا في تجميع الجماهير الرياضية بل قسمتها القائمة المدعوة ووترت الأجواء على أن ذلك لا يمنع من القول أن المنتخب بحاجة بدوره إلى إعادة هيكلة على جميع المستويات والجامعة والهياكل التابعة لها تحتاج إعادة ترتيب البيت وتسليم الأمانة إلى أصحابها حتى ينقذوا المنتخب.