رغم إجماع الفنيين على ان غيث الزعلوني يستحق دعوة للمنتخب بالنظر إلى إمكانياته الفنية والبدنية والمجهود الكبير الذي يقدمه مع فريقه النادي الإفريقي تجاهله مدرب المنتخب الوطني، معين الشعباني والذي قال اليوم في ندوة صحفية قبل مباراة الغد بين المنتخب الوطني ونظيره الأوغندي في إطار تصفيات أمم إفريقيا 2027 إن الزعلوني في القائمة الموسعة وعليه أن  وهنا لسائل أن يتساءل ،هل إن القائمة الموسعة لا تتسع للظهير الأيمن معتز النفاتي والذي لم يقدم أي شيء للمنتخب كلما وجهت إليه الدعوة بينما يحرم الزعلوني برغم مستواه الذي أجمع عليه الفنيون ،من القائمة الحالية.

معين الشعباني  قال إن عدم توجيه الدعوة للزعلوني في هذه الفترة يبقى خيارًا فنيًا، قائلا: «وبكل نية صافية، راهو خيار فني» ولا شك أنه صادق في ذلك ولا نعتقد أنه  يعرف بأن الزعلوني سينفعه وينقذه ومع ذلك لم يوجه إليه الدعوة والإختيارات دائما فيها هامش كبير من الخطأ تماما مثلما هناك خيارات صائبة ولن تكون حقيقة نهاية العالم عدم توجيه الدعوة لغيث الزعلوني لكن عندما توجه الدعوة الأقل منه مستوى في المنتخب وهو خارجه عندها تكون كل المبررات لغة خشبية وقوالب جاهزة من قبيل” القائمة الموسعة ” و “باب  المنتخب مفتوح  أمام فلان و علان” فالأخطر من غلق باب المنتخب في وجه هذا اللاعب أو ذاك هو إجترار نفس التبريرات ونفس الكلمات .

في النهاية وضع معين الشعباني نفسه تحت الضغط العالي منذ أن باشر مهامه وكل ما نخشاه أن يفشل الشعباني في إختبار إعادة جمهور المنتخب الذي نفره فشل المكتب الجامعي الحالي ..والمؤكد أن النتائج وحدها ستنقذ الموقف.