تطورت الأوضاع بطريقة دراماتيكية في قلعة الهلال و اتخذت الأحداث فجأة منحى غير متوقع بالمرة بالنظر للبداية المرضية جدا للفريق في بطولة الرابطة المحترفة الثانية رغم الانطلاقة المتعثرة و هزيمة الجولة الأولى  داخل القواعد أمام الراوي  و رغم  البداية المتأخرة للتحضيرات ما قبل الموسمية… منطلق الأحداث كان القرار المفاجئ لرئيس الهيئة التسييرية مجدي بن مسعود بإعفاء المدرب سيف غزال من مهامه على رأس العارضة الفنية للفريق مباشرة بعد الانتصار الذي تحقق أمام النجم الخلادي على ملعب الشابة “بسبب ما صدر عنه من تصرفات إثر نهاية المقابلة تجاه أعضاء الهيئة و الأحباء الموجودين في المنصة الشرفية” .. حيث و بقطع النظر عما تلاه من ملاسنات و تراشق بالتهم بين المدرب و الكاتب العام للفريق على أكثر من منصة اعلامية فقد تسبب هذا القرار المفاجئ في انقسامات داخل الشارع الرياضي في الشابة بالإضافة إلى ما تركه من تصدعات داخل الهيئة التسييرية نفسها.. كما كان من آخر تداعيات هذا القرار إعلان هيئة الدعم اليوم استقالتها و سحب ثقتها من الهيئة الحالية بسبب ما اعتبرته ممارسات تهدد استقرار الفريق ارجعتها اللجنة في بيان مطول إلى انفراد رئيس الهيئة التسييرية بالرأي في اتخاذ قرارات مصيرية وصفتها بالمتسرعة و التي لا تتماشى مع النجاحات التي تحققت في بداية الموسم بالإضافة إلى تدخل الكاتب العام الحالي في الشؤون الفنية للإطار الفني… و ربطت لجنة الدعم تراجعها عن هذه الاستقالة بجملة من المطالب من ضمنها تكريس مقاربة تشاركية في اتخاذ القرار و التراجع الفوري عن إقالة المدرب سيف غزال و إعفاء الكاتب الكاتب العام الحالي للفريق  من مهامه الحالية.. و يبدو في خضم الوضعية الحالية ان الأحداث تسير في غير الاتجاه الذي تشتهيه إرادة العقلاء في الشابة خاصة و انه لا شيء كان يدعو إلى إثارة ما يهدد إستقرار الفريق  في سياق كانت فيه كل المؤشرات تنبؤ ببداية موسم واعدة على جميع الأصعدة..

محمد علي بن رجب