احتضنت قاعة القرية الحرفية بتوزر اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 فعاليات الدورة الأولى للندوة الوطنية حول “التمور التونسية: بين تحديات الكلفة وإنجاح الموسم ورهانات السوق” التي نظمها الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري بإشراف السيد شاهين الزريبي والي توزر وبمشاركة السيد معز بن زغدان رئيس الاتحاد وعدد من أعضاء مجلس نواب الشعب ومجلس الجهات والأقاليم إلى جانب ممثلي الهياكل والمؤسسات المتدخلة في القطاع وعدد من الفلاحين والمهنيين.

وفي كلمته الترحيبية، أكد السيد معز بن زغدان أهمية تنظيم هذه الندوة في هذا الظرف الذي يواجه فيه قطاع التمور جملة من التحديات ومبرزا حرص الاتحاد على مواصلة طرح مشاغل المنتجين وفتح فضاءات للحوار والتشاور بين مختلف المتدخلين من أجل إيجاد الحلول الكفيلة بدعم القطاع وإنجاح الموسم.

وشكلت الندوة فضاء للحوار حول أبرز التحديات التي تواجه منظومة التمور التونسية وفي مقدمتها ارتفاع كلفة الإنتاج ومتطلبات إنجاح الموسم والتمويل والتسويق والترويج والتخزين والتثمين إلى جانب سبل تعزيز تنافسية التمور التونسية ودعم حضورها في الأسواق الداخلية والخارجية.

وتضمنت أشغال الندوة مداخلات حول كلفة الإنتاج والتحديات والحلول الممكنة وبحث اليات إنجاح الموسم الحالي خاصة على مستوى التمويل والترويج والخزن والتثمين.

كما تم عرض تجربة شركة أولاد غريب بحزوة حول أهمية العقود في الإنتاج والتسويق وما يمكن أن توفره من آليات لتنظيم العلاقة بين مختلف حلقات سلسلة التمور وتحسين مردودية القطاع.

وأكدت مختلف المداخلات أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في القطاع وتكثيف الجهود من أجل حماية مصالح منتجي التمور وتحسين مردودية القطاع والرفع من قدرته التنافسية ودعم حضوره في الأسواق الخارجية.

وتندرج هذه الندوة في إطار حرص الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري على مواصلة مواكبة مشاغل منتجي التمور والدفاع عن مصالحهم والمساهمة في بلورة مقترحات عملية للنهوض بالقطاع ومواجهة التحديات التي تطرحها المرحلة الراهنة.