
الخارجية الأمريكية ملاحقة القضاء العسكري لسفيرة لبنان في واشنطن!
أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن استنكارها إحالة شكوى مقدمة ضد السفيرة اللبنانية في واشنطن، ندى حمادة معوض، إلى القضاء العسكري اللبناني، معتبرة أن ملاحقتها بسبب تنفيذ سياسة حكومتها الشرعية والمشاركة في مفاوضات تقودها الولايات المتحدة أمر “مثير للاستياء”.
وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية في تصريحات ل”العربية”، إن واشنطن على علم بالشكوى التي تقدم بها محامٍ موالٍ لحزب الله ضد السفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة،ويعد هذا دفاعا عن حليفة للأمريكان والصهاينة الذين دمروا لبنان وما تزال أطماعهم قائمة.
وأضاف المتحدث: “إنه لأمر مثير للاستياء أن تتولى محكمة عسكرية النظر في شكوى ضد السفيرة اللبنانية في واشنطن لقيامها بتنفيذ سياسة حكومتها الشرعية والمشاركة في مفاوضات تقودها الولايات المتحدة“.
وطالبت الخارجية الأميركية بإلغاء القوانين والممارسات التي تسمح بما وصفته بالاستهداف السياسي للمدنيين والدبلوماسيين في لبنان.
وأضاف المتحدث أنه يجب إلغاء القوانين والممارسات التي تتيح هذا النوع من الاستهداف المسيس، بينما توفر، بحسب البيان، “حماية ممنهجة لعناصر حزب الله”.
واختتمت الخارجية الأميركية موقفها بالتأكيد على أن واشنطن لم يعد لديها “أي صبر على مثل هذه العرقلة”.
وكانت السفيرة في أفريل الماضي رحبت بعد الاجتماع مع السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، السفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض بتمديد وقف الأعمال العدائية برعاية أميركا لمدة ثلاثة أسابيع إضافية وإعتبرت أن هذه الخطوة تعكس التزامًا مشتركًا بخفض التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لمفاوضات مجدية مع الجانب الإسرائيلي.
وعقب هذا الاجتماع آنذاك كتب ترامب على منصة “تروث سوشال”: “سار اللقاء بشكل جيد للغاية.. ستعمل الولايات المتحدة مع لبنان لمساعدته على حماية نفسه من حزب الله”.


