
قبل اجتماع الإثنين بمسقط : إيران تتحدث عن إتفاق مع سلطنة عمان على مسارات جديدة للملاحة في هرمز
قبل اجتماع الإثنين بمسقط : إيران تتحدث عن إتفاق مع سلطنة عمان
على مسارات جديدة للملاحة في هرمز
نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مصدر إيراني مطلع أن طهران وسلطنة عُمان توصلتا إلى تفاهم نهائي بشأن مسارات جديدة لدخول السفن إلى مضيق هرمز والخروج منه، على أن يُعلن الاتفاق قريباً، وفق ماورد في “العربية نت”.
ويذكر أن مسار الدخول إلى الخليج سيقع بالكامل داخل المياه الإقليمية الإيرانية، بينما يمر جزء من مسار الخروج أيضا داخل المياه الإيرانية، مما يعني أن حركة العبور ستتم وفق ترتيبات إيرانية، مع إغلاق المسار الجنوبي الذي كانت الولايات المتحدة تصر على فتحه.
ونقلت أيضا الوكالة ، أن التفاهم مع عُمان لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز، حيث أبلغت طهران إلى واشنطن، عبر وسطاء، سبعة شروط لفتح المضيق، وأن قرار السماح بعودة الملاحة سيظل مرتبطاً بمدى استجابة الولايات المتحدة لهذه الشروط، التي حظيت بموافقة “المراجع العليا” في إيران، وفق الوكالة.
وبحسب الرواية الإيرانية، فإن الاتفاق مع عُمان يحدد فقط الآلية التي ستُستخدم حال تقرر فتح المضيق، فيما تبقى عودة الحركة في المضيق نفسه مرتبطة بالسلوك الأميركي، وفق ما نقلته “تسنيم”.
ومن المقرر أن تُطلع إيران وعُمان الدول الخليجية والعراق على نتائج المفاوضات، دون أن تكون هذه الدول طرفاً في تفاصيل التفاهم، بحسب المصدر.
يأتي الإعلان الإيراني فيما تستعد عُمان لاستضافة اجتماع، الاثنين، يضم إيران ووزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي لبحث أمن الملاحة في مضيق هرمز. لكن مسؤولاً إيرانياً كبيراً قال لـ”رويترز” إن الاجتماع لن يشهد توقيع اتفاق بشأن المضيق، وإن المحادثات ستتناول ترتيبات إدارة الممر المائي وقضايا إقليمية أخرى، ما يعكس استمرار الخلاف حول طبيعة التفاهم النهائي.
من جانبها، تتمسك طهران بأن عودة الملاحة الطبيعية لا يمكن فصلها عن المفاوضات مع واشنطن، في وقت لا تزال فيه الحرب والتوترات العسكرية مستمرة، فيما أشار المسؤول الإيراني إلى أن اجتماع الاثنين لن يؤدي إلى توقيع اتفاق نهائي بشأن هرمز.
وكانت مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية التي أُعلن عنها في جوان الماضي قد نصت على أن تعمل إيران على تأمين المرور التجاري من الخليج إلى بحر عُمان في الاتجاهين لمدة 60 يوماً، مع بدء حوار إيراني عُماني بشأن الإدارة المستقبلية والخدمات البحرية في مضيق هرمز، بالتشاور مع الدول المطلة عليه.
العربية نت


